منتديات الفنان حمد العماني


    هل بإمكان الانسان حكم العالم؟

    شاطر
    avatar
    3ash8t 7mad 2l-3mani$

    انثى عدد الرسائل : 101
    العمر : 21
    الموقع : facebook
    تاريخ التسجيل : 21/09/2009

    هل بإمكان الانسان حكم العالم؟

    مُساهمة  3ash8t 7mad 2l-3mani$ في الأربعاء سبتمبر 23, 2009 3:02 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    <BLOCKQUOTE>
    أولا أهدي هذا الموضوع إلى الرجل الدولة، فهو أكثر من يهتم بالأمر:] ..



    </BLOCKQUOTE>
    .. هل بإمكان الانسان حكم العالم؟


    <BLOCKQUOTE>
    الجواب على هذا السؤال ليس سهلا، فهو يحتاج إلى نظريات وأمور منطقية، إذا ابتعدنا طبعا عن الأمور المتعلقة بالروحانيات، أما إذا دخلنا في موضوعها، فسيختلف أسلوب وطريقة صياغة الكتابة، لكن البرهان والتعليل والتحليل واحد لا يتغير، لذا فسنتحدث عن الموضوع بجهتيه، "الميثوسية" (الأسطورية) و"اللوغوسية"(المنطقية/الخطابية)

    نبدأ بالتفكير المنطقي.. وهو أصعب على أية حال، فعليه أن يقترن بتحليل مكثف، وبتحليل دقيق للمادة المفاهيمية.. لكننا سنتحدث بتلخيص واختصار، ونفصل ما يحتاج إلى تفصيل في موضوع مخصص له بإذن الله.

    لنتحدث الآن على الانسان مع الابتعاد عن القيود التي تزداد شدتها مع مرّ العصور، قلتُ "مع مرّ العصور"، هذا يعني أنه قبل الآلاف من القرون لم تكن هنالك قيود، وكان الانسان حرّا في فعل أيّ شيء، وبدأت أفكار الحكم والسلطة وفلسفتهما تتراود في العقول منذ أن تكاثر البشر ومنذ بداية العصر اليوناني باعتباره نقطة تحول تأثيرها مهم في الحياة ككل، فقد كان قبله - العصر اليوناني - في العصور البدائية أنظمة الطاغية، وهي أنظمة حكم الفرد المستبد المطلق، وأيضا الاولغارشية ذي الأصل العائلي أو القبلي، حتى جاء ما يسمى بالديمقراطية من طرف اليونانيين القدامى، لتعارض تلك الأنظمة..
    والذي جعل الديمقراطية ترضي الأغلبية، أنها عادلة ومثالية، فكلمة demos تعني الشعب، و kratein تعني الحكم، حكم الشعب، فتدل على نظام سياسي، يرى أن السيادة تنبثق من مجموع مواطني بلد ما، ومن ارادتهم الحرة.
    فمع مرور العصور جاءت أنظمة أخرى أيضا معارضة للديمقراطية، كالدكتاتورية التي هي الأخرى رضي البعض عنها، حتى أُسقطت فمنعت بجميع أنحاء العالم، بسبب فهمها بشكل خاطئ، أو لأسباب أخرى..

    لكن يبقى داخل الانسان أمر معقد نوعا ما.. فتكون الديمقراطية وليدة الدكتاتورية، والدكتاتورية وليدة الديمقراطية في نفس الوقت! .. لأوضح أكثر،
    تجد شخصا يحبّ أن يعيش عادلا مع غيره بلا تفاوت أحيانا، وفي حين آخر تجده يحلم بأنه يركل خادمه في قصره العظيم بعدما حكم العالم، أو يعيش في أفضل حال في أكثر البلدان تقدما، وهذا ما أسميه بتناقض مشاعري، أو ارتباكا.. فمادام حائرا بين العدل الديمقراطي وبين السلطة الدكتاتورية، فعليه أن يعدم ارتباكه ويختار شيئا منهما، فماداما كلاهما يهدفان إلى التقدم وعدم الفساد فكلاهما جيدان! .. ثم أنه إذا كان الشخص طموحا ذا عزيمة فسيختار السلطة، وإذا كان ضعيف العزيمة فإنه سيقرر العيش في عدل ديمقراطي، لكن مادام أن هناك شخصا آخر طموحا ذو عزيمة يحلم بحكم العالم، فلا تحلم أيها الضعيف بالعيش في وسط عادل، .. المهم.. قلتُ أنني سأتجنب أن هنالك قيودا على الانسان تمنعه من حريته، يعني أنني سأتجنب الواقع، فلنفترض أنه لا توجد قوانين تمنع الأنظمة السلطوية الطاغية، ولا توجد قوانين سياسية تفرض وتشترط عليك عدة أمور، ماذا سيفعل انسان يطمح إلى حكم العالم حتى يحقق هدفه؟

    أولا وقبل كل شيء لا بدّ من أن عليه أن يسيطر على النّاس بأفكاره ويُقنعهم كل الاقناع بها، فيتّبعوه بسهولة، علما أن هنالك وسائل شيطانية عديدة جدا لتقنع الناس بسهولة ويصدقون كلامك ببساطة، قد نتحدث عليها في موضوع خاص، فهذا ليس موضوعنا، ثم بعد ذلك ستجد أن لديك عدة مساعدين مما يسهلون عليك المهمات، خصوصا أن وسائل الإعلام متوفرة ومتنوعة في جيلنا هذا، هكذا سيصبح وكأنه لديك جيش، سيتوسع الجيش ويتوسع ثم يتوسع، حتى تكوّن جيشا عظيما فتصبح كحاكم إمبراطورية، وتذكروا أننا الآن نتكلم مع افتراض عدم وجود قيود سياسية وثقافية وقضائية كالأحزاب والجماعات والقوانين المختلفة ومشتقاتها، فهكذا بذلك الجيش العظيم، وبالأفكار المتعددة والمنظّمة، سيُخلق كيان عظيم يسيطر على العالم بجميع قواته العسكرية والفكرية، وهكذا يصبح ذلك الانسان الذي بدأ بنشر أفكاره، مسيطرا على العالم كله، ونقطة انطلاقه كانت عقله فقط!! علما أن الجميع يملك عقلا، وعلما أن الانسان يستخدم %1 من عقله فقط!!..، وكل هذا يذكرنا بمسلسلات بينكي وبرين، ويذكرنا بشخصيات واقعية كالاسكندر الأكبر وذو القرنين وأدولف هتلر ونابليون بونابرت والكثير..
    لكن الآن سنُظهر تلك القيود بعدما أخفيناها وندرس تأثيرها على هذه السيطرة.. فكما قلنا فإن العالم قد تغير مع مرّ العصور وعاش ما يسمى بـ الدولة المدينة، فكانت نقطة تحضر وتحوّل، فظهرت وتكاثرت بعدها ما نراه الآن من قوانين سياسية عالمية، وهذا ما يفسر وجود الحكم العظيم متكاثرا في القديم لأن القيود لم تكن كما هي اليوم، لستُ عالما في الأمور السياسية، لكن المهم أن قيود السياسة وقيود الفكر والثقافة لن تدع الانسان أن يقوم بعملية حكم العالم بتلك السهولة كما لو لم تكن قيود.. فالحل الوحيد هنا أن يقوم بعملية غسل عقول البشر بطرق سرية جدا، ويكوّن جيشا بطرق سرية جدا، ثم يهاجم ويحارب الفساد ويبدأ في تحقيق طموحاته، مع أن يتخذ لنفسه مخبأ سريا جدا!!.. وهذا يكون تقريبا شبيها بالقاعدة والجيوش السرية، ثم أن هذا يمكنه أن ينجح أيضا، ثم ماذا لو طوّر الانسان عقله وأصبح يستخدمه %100 عوض
    %1 منه؟؟ ماذا سيحدث؟؟ ..تذكروا هذا السؤال دوما..

    والآن بعدما انتهينا من التحدث في الموضوع من جهته المنطقية، فانتظروا موضوعي الثاني حول نفس الأمر من جهته الروحانية، التي لا يؤمنون بها ؤلئك الملعونون العلميون الذي يؤمنون بما يرون فقط


    </BLOCKQUOTE>
    .. هل بإمكان الانسان حكم العالم؟




    <BLOCKQUOTE>
    عموما هذا الموضوع مختصر مع أن فيه ما يقال، لذا فإن شاء الله كل ما يحتاج إلى تفصيل فسأكتبه في موضوع خاص به وأفصّله جيدا..

    وهذا الموضوع ليس سياسيا لكنه فلسفة سياسة سياسية
    </BLOCKQUOTE>
    avatar
    رجيتك لا تخليني

    انثى عدد الرسائل : 53
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 19/11/2009

    رد: هل بإمكان الانسان حكم العالم؟

    مُساهمة  رجيتك لا تخليني في الأحد نوفمبر 22, 2009 8:21 pm

    I love you I love you I love you I love you


    موضوع رائع

    يسلموووووووووووووووووووووووووووووو


    يعطيك الف عافيه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 5:03 pm